منتديات سادات البشر
اهلا وسهلا بكم زائرينا الكرام بمنتديات سادات البشر
اذا كنت غير مسجل فيرجا التسجيل

منتديات سادات البشر

منتديات سادات البشر منتدى موالي لنبي الاعظم واله الطاهرين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قبس من نهج البلاغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيدكرار
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 15/08/2011
الموقع : منتديات سادات البشر

مُساهمةموضوع: قبس من نهج البلاغة   الأحد أكتوبر 02, 2011 4:48 pm

قبس من نهج البلاغة
الجزء الأول
التوحيد
قال أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع)
التوحيد
الحمد لله الذي لايبلغ مدحته القائلون ولا يحصي نعمائه العادون ولا يؤدي حقه المجتهدون الذي لايدركه بعد الهمم ولا يناله غوص الفطن الذي ليس لصفته حد محدود ولا نعت موجود ولا وقت معدود ولا أجل ممدود فطر الخلائق بقدرته ونشر الرياح برحمته ووتد بالخور ميدان أرضه . أول الين معرفته وكمال معرفته التصديق به وكمال التصديق به توحيده وكمال توحيده الإخلاص له وكمال الإخلاص نفي الصفات عنه انه غير الصفة . فمن وصف اله سبحانه فقد قرنه ومن قرنه ثناه ومن ثناه فقد جزاه ومن جزاه فقد جهله ومن جهله فقد أشار إليه ومن أشار إليه فقد حده ومن حده فقد عده ومن قال فيم فقد ضمنه ومن قال علام فقد أخلى منه .......
الخلق (قدرة الله )
أنشاء الخلق إنشاء وابتدأه ابتداء بلا روية أجالها ولا تجربة استفادها ولا حركة استحدثها ولا همامة نفس اضطرب فيها أحال الأشياء لأوقاتها ولآم بين مختلفاتها وغرز غرائزها وألزمها أشباحها عالم لبها قبل ابتدائها محيطا بحدودها وانتهائها عارفا بقراءتها وانحنائها ... ثم انشأ سبحانه فتق الأجواء وشق الأرجاء وسكائك الهواء فأجرى فيها ماء متلاطما تياره متراكما زخارة حمله على متن الريح العاصفة فأمرها برده وسلطها على شده وقرنها إلى حده الهواء من تحتها فتيق والماء من فوقها دقيق @ فمن شواهد خلقه خلق السماوات موطدات بلا عمد قائمات بلا سند ودعاهن فاجبن طائعات مذعنات غير متلكئات ولا مبطئات ولولا أقرائهن له بالربوبية وإذعانهن بالطواعية لما جعلهن موضعا لعرشه ولا مسكنا لملائكته ولا مصعدا للكلم الطيب والعمل الصالح من خلقه ، جعل نجومها أعلاما يستدل بها الحيران في مختلف فجاج الأقطار، لم يمنع ضوء نورهما ادلهام سجق الليل المظلم ولا استطاعت جلابيب سواد الحنادس أن ترد ماشاع في السماوات من تلألؤ نور القمر @وأنشأ الأرض فامسكها من غير اشتغال وأرساها على غير قرار وأقامها بغير قوائم ورفعها بغير دعائم وحصنها من الأود والاعوجاج ومنعها من التهافت والانفراج أرسى أوتادها وضرب أسدادها واستفاض عيونها وخد أوديتها فلم يهن مابناه ولا ضعف ماقواه @
العدل
هو من صفات الله الثبوتية والاعتقاد بان الله سبحانه وتعالى عادل ، أي منزه من فعل القبيح فلا يجوز في قضائه ولا يحيف في حكمه ، يثيب المطيعين وله أن يجازي العاصين ولا يكلف عباده مالا يطيقون ولا يعاقبهم زيادة على مايستحقون ...ومن عدالته سبحانه أن لايفعل إلا الحسن ولايامر إلا به ، ولا تصدر الأعمال الاعن مصلحة وحكمه. قال أمير المؤمنين (ع) :ــ
ولا يحمد حامد إلا ربه ، ولا يلم لائم إلا نفسه ، فانه لم يأمرك إلا بحسن ، ولم ينهك إلا عن قبيح ، وان الله سبحانه وضع الثواب على طاعته ، والعقاب على معصيته ، زيادة العبادة على نقمته ، وجياشة لهم على جنته ، والعدل أن لاتتهمه @ فان الله سبحانه لم يخلقكم عبثا ، ولم يترككم سدى ، وكلف يسيرا ولم يكلف عسيرا ، إنا لانملك مع الله شيئا ، ولا نملك إلا ماملكنا ، فمتى ملكنا ماهو املك به منا كلفنا ، ومتى أخذه منا وضع تكليفه عنا @ثم منح (أي الإنسان ) قلبا حافظا ولسانا لافظا وبصرا لاحظا ، ليفهم معتبرا ، ويقصر مزدجرا ، حتى إذا قام اعتداله واستوى مثاله نفر مستكفرا ، وخبط سادرا ، ماتحا في غرب هواه ، كادحا في سعيه لدنياه , ، في لذات طربه وبدوات إربه ثم لايحتسب رزية ولا يخشع تقيه ، فمات فتنة غريرا ، وعاش في هفوته يسيرا ، لم يفد عوض ولم يقض مفترضا .فان الله لم يقصم جباري دهر قط ، إلا بعد تمهيل ورخاء ، ولم يجبر عظم احد من الأمم إلا بعد أزل وبلاء ، وان العلم العامل بغير علمه ، كالجاهل الحائر الذي لايستفيق من جهله بل الحجة عليه أعظم ............
القضاء والقدر
قال أمير المؤمنين الإمام علي (ع)
القدر طريق مظلم فلا تسلكوه وبحر عميق فلا تلجوه وسر الله فلا تتكلفوه , أمره قضاء وحكمه ورضاه أمان ورحمة ، يقضي بعلم ويعفو بحلم ، وجعل لكل شيئا قدرا ولكل قدرا أجلا ، ولكل اجل كتابا ، من أصبح على الدنيا حزينا ، فقد أصبح لقضاء الله ساخطا ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو ربه ، رضينا عن الله قضاءه وسلمنا لله أمره ، الآفة في التدبير ، الرزق رزقان :،،رزق تطلبه ورزق يطلبك ، فان لم تأته أتاك , ولا تحمل هم سنتك على هم يومك ،، كفاك كل يوم على ما فيه ، فان تكن السنة من عمرك فان الله سبحانه تعالى سيواتيك في كل غد جديد ماقسم لك ، وان لم تكن ألسنه من عمرك فما تصنع بالهم مالي سلك ، ولن يسبقك إلى رزقك طالب ولن يغلب عليه غالب ،
ولن يبطئ عنك ماقدر لك ، والرزق رزقان : طالب ومطلوب فمن طلب الدنيا طلبه الموت ، حتى يخرجه عنها ومن طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى يستوفي رزقه منها ,,,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsadat.own0.com
 
قبس من نهج البلاغة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سادات البشر :: المنتدى الثاني :: المسائل العقائدية-
انتقل الى: